تلاش کے نتائج حاصل کرنے کے لیے یہاں ٹائپ کریں۔

Taqlid ke bare me.......فتوي للإمام أحمد رضا خان الهندي البريلوي رحمه الله تعالي في التزام تقليد إمام واحد، وضرورة علم الفقه؟

1

 *فتوي للإمام أحمد رضا خان الهندي البريلوي رحمه الله تعالي في التزام تقليد إمام واحد، وضرورة علم الفقه.*


*سؤال:-*


ماذا يقول السادة الفقهاء فيما يلي من المسائل:


(١) يقول زيد: لا يجب تقليد مجتهد بعينه، لأنه لم يرد به نص من الكتاب والسنة، يوجب اتباع مذهب واحد، إذ لو كان واجبا لورد به نص من حديث.

ويقول عمرو: يجب، لا سيما تقليد الإمام الأعظم أبي حنيفة رضي الله عنه.


أرجوكم أن تفيدونا أقول زيد صواب أم قول عمرو؟.


(٢) زيد يقول: القراءة خلف الإمام واجبة على المأموم، ولا تصح الصلاة دونها، ويأتي في هذا الخصوص ببعض أحاديث.

ويقول عمرو: القراءة ممنوعة للمأموم.

وينكر زيد كل دليل ماعدا الحديث والتفسير، ويقول: الفقه عماده القياس، ولا يعتد به مقابل الحديث والتفسير.


(٣) يقول زيد: يلزم الجهر ب"آمين" ، لثبوته من الأحاديث، وعمرو يمنع ذلك، أفيدونا أيهما على صواب؟.


*جواب:-* 


قال الإمام رحمه تعالي في إجابته:


(١) التقليد فرض قطعي، قال الله جل جلاله:

 {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}،


[سورة النحل: 43]


 وقال الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم: ألا سألوا إذ لم يعلموا، فإنما شفاء العي السؤال.


[سنن أبي داود- رقم الحديث:336]


وإن لم يلتزم المقلد بتقليد مذهب واحد فلا يخلو عن أحد أمرين:


إما أن يعتقد الشيئ الواحد حراما وحلالا في وقت واحد، كقراءة المأموم، فإنها واجبة عند الشافعية، ومحرمة عند الحنفية، ومستحيل أن يكون الشيئ الواحد حلالا وحراما في وقت واحد.


وإما أن يعتقده حلالا في وقت وحراما في آخر، فيدخل في قول الله تعالي:

{ يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا }.


[سورة التوبة: 37]


إذا فيلزمه اتباع مذهب واحد، ولا محيص منه. وبسط ذلك في فتاوانا.


(٢) المنكر للفقه شيطان، ومن لم يتشبث بأهداب الأئمة الفقهاء فما كان له أن يثبت من خلال الأحاديث مسئلة واحدة من المسائل المختلف فيها إلى يوم القيامة، ومن يدعي ذلك فليبرز لنا، ولا نطلب منه سوي أن يثبت أحلال أكل الكلب أم حرام؟.


الآية قصرت ما يحرم أكله في أربعة أشياء، في ميتة، و دم مسفوح، ولحم خنزير، وما أهل لغير الله به، فمن أين يحرم من الخنزير شحمه، وكليتاه، وكرشه، فضلا عن حرمة الكلب، ولم يرد في تحريمها حديث، والآية اقتصرت على ذكر اللحم، وهو لا يشملها.


قصاري القول أن هؤلاء شياطين، لا ينبغي الالتفات إلى قولهم.


(٣) قول عمرو صواب، لما أن "آمين" دعاء، وجاء في القران الكريم أمر بإخفاء الدعاء، والحديث المرفوع يفيد إخفاء التأمين، حيث قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:

 وإذا قال الإمام: "ولا الضالين" فقولوا: آمين، ... فإن الإمام يقولها.


[ سنن النسائي- رقم الحديث:927 ]


ثبت بهذا أن يخفي " آمين".

 

والأصل أن يكون فعل المأموم مصاحبا لفعل الإمام، ولو كان الإمام جهر بها لما خفيت على المأمومين، ولقيل: "إذا قال الإمام "آمين" فقولوها "، ولم يقل ذلك هنا، بل دل على فعل الإمام بإنه إذا قال: ولا الضالين فقولوا: آمين، وموافقته التي كانت خفية أبداها من حيث إنه يقولها أيضا.

والله تعالي أعلم.


الفتاوي الرضوية للإمام أحمد رضا خان رحمه الله-(60/18).

 ط/ أكاديمية الإمام أحمد رضا- صالح نگر- بريلى، الهند].


نقله إلى العربية:

*أسلم نبيل الأزهري*، من مدرية "پيلى بهيت"، أترابراديش.

الأستاذ بجامعة أحسن البركات، ببلدة "مارهره"، أترابراديش، الهند.

رقم الجوال: 9639671905

٤/آذار/٢٠٢١م

Post a Comment

1 Comments
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.

Top Post Ad

Below Post Ad